الصفحة 39 من 137

قال فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة ومحا عنك خطيئة وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل عليه السلام وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق سبعين رقبة وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول عبادي جاؤوني شعثا من كل فج عميق يرجون جنتي فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر لغفرتها أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم له وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات وأما نحرك فمذخور لك عند ربك وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول اعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى ))

رواه الطبراني في الكبير والبزار واللفظ له وقال وقد روي هذا الحديث من وجوه ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق وحسنه الألباني في الترغيب والترهيب رقم [1112]

2-طلب المغفرة من الله في الحج والعمرة:

-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم ) )رواه النسائي وابن ماجه وصححه الألباني في الترغيب والترهيب رقم [1109]

3-الحج دون رفث أو فسوق:

أ-عن الحارث الثقفي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( من حج لله، فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه ) ).

رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت