[48] وكتب إلي بكار بن عبد الله ، عن محمد بن عائذ ، قال: وحدثنا غير الوليد بأمراء معاوية على الصوائف ، فكتبت ذلك على ما سمعت ... من ذلك ؛ ما حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن سعيد بن حنظلة (clxvi [166] ) ، أن معاوية بن أبي سفيان أمّر عمرو بن معاوية العقيلي (clxvii [167] ) على الصائفة ، فلما قدم سأله عما بلغ الخمس ، فأخبره ، فقال: أين هو ؟ قال عمرو: تسألني عن الخمس - وأرى رجلًا من المهاجرين يمشي على قدميه لا أحمله - فقال معاوية: لا جرم ، لا تنالها ما بقيت ، قال: إذًا لا أبالي ، وأنشأ يقول:
تُهادي قريشٌ في دمشق غنيمتي
وأتركُ أصحابي فما ذاك بالعدل
ولستُ أميرًا أجمعُ المال تاجرًا
ولا أبتغي طولَ الإمارة بالبخل
فإن يمسك الشيخ الدمشقي مالَه
فلستُ على مالي بمستغلق قفلي (clxviii [168] )
[49] قال محمد بن عائذ ، وحدثني إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبي حِسبة: أن عمرو بن معاوية العقيلي كان وهو على الجيش ينزل فيواسي أصحابه بسوق السبي والجزور والرمك (clxix [169] ) ، مشمرًا عن ساقيه (clxx [170] ) .
[50] قال محمد ، وحدثني مروان بن محمد ، عن رشدين بن سعد (clxxi [171] ) ، عن الحسن بن ثوبان (clxxii [172] ) ، عن يزيد (clxxiii [173] ) : أنه كان على أهل الشام منقلبه عبد الله بن قيس الفزاري ، وعلى أهل مصر عوام اليحصبي ، وعلى أهل المدينة عبد العزيز بن مروان ، وعوام على الجماعة (clxxiv [174] ) .
[51] قال محمد ، وحدثني مروان بن محمد ، عن رشدين بن سعد ، عن الحسن بن ثوبان ، قال: قال يزيد: ففتح عبد الله بن قيس الفزاري منقبة في خلافة معاوية ، فكانت غنائمهم يومئذ مائة دينار وأوقية تبر وقمقم صفر (clxxv [175] ) ، قال: فلم أسأل مروان عن هؤلاء الأمراء الذين ذكر في الحديث الأول ، أفي هذه الغزاة كانوا جميعًا ، أم كانت هذه غزاة قبلهم ؟ (clxxvi [176] ) .