فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 14

كتاب الصيام

الصيام هو الإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات مع النية من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.

حكمه: الصيام فرض وهو أحد أركان الإسلام الخمسة.

وذلك في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (183) سورة البقرة.

وقوله تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (185) سورة البقرة.

ولما رواه عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلًا) {البخارى (8) ومسلم (16) } .

ولما رواه طلحة بن عبيد الله أن أعرابيًا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس، فقال: ماذا فرض الله على من الصيام؟، قال: (شهر رمضان) ، قال: هل على من غيره؟ قال: (لا، إلا أن تطوع شيئًا ... ) {البخارى (46) ومسلم (11) } .

وقد أجمعت الأمة على وجوب صيام رمضان، وأنه أحد أركان الإسلام التى عُلمت من الدين بالضرورة، وأن منكره كافر، مرتد عن الإسلام.

فثبت بذلك فرضية الصوم بالكتاب والسنة والإجماع، وأجمع المسلمون على كفر من أنكره.

أقسام الصيام

الصيام قسمان: واجب، وتطوع؛ والواجب ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

1 -صوم مضان. 2 - صوم الكفارات. 3 - صوم النذر.

فضله

عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال) من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) {البخارى (1901) ومسلم (760) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت