فهرس الكتاب
الصفحة 124 من 568
وكان طليحة يقول لمن اتبعه من أهل الردة: إن الله لا يصنع بتعفيركم وجوهكم وفتح أدباركم شيئًا. فاذكروا الله أعفةً كرامًا قيامًا, فإني أشهد أن الصريح تحت الرغوة. وكان مما سجع لهم به, فابتلى به الناس أنه أصابه وأصحابه عطشٌ في منزلٍ هم فيه، فقال فيما سجع: اركبوا علالًا -يعني/ فرسه- فاضربوه أميالًا تجدوا بلالًا. ففعلوا فوجدوا ماءً.
فبعث إليه أبو بكر خالد بن الوليد لمحاربته، فقصده خالدٌ. فلما دنا منه ومن أصحابه بعث عكاشة بن محصن الأسدي وثابت بن الأقوم أخا بني النجار طليعة أمامه. وخرج طليحة بن خويلدٍ
حجم الخط: