فهرس الكتاب
الصفحة 164 من 568
فجاز بنعمى وأكرمن سراتنا ... لعل أمورًا بعد ذاك تنوب
فإن يك منكم كان مروان وابنه ... وحربٌ ومنكم هاشمٌ وحبيب
فمنا سويدٌ والبطين وقعنبٌ ... ومنا أمير المؤمنين شبيب
ومنا سنان الموت وابن عويمرٍ ... وسبرة فانظر أي ذاك تعيب
حجم الخط: