الصفحة 184 من 568

.. فقال: يا أبا الخصيب! أثبت اسمه في الصحابة، وأعطه عشرة آلاف درهم.

هذا البيت إنما ألحقه المستهل بن الكميت في شعر أبيه بعد طلبًا للتخلص من المنصور، فألحق، وليس هو فيما قاله الكميت في ابتدائها.

حدثنا ابن زكويه قال: حدثنا الزبير بن بكار عن عمه قال: قدم عبد الملك بن مروان مكة، فدخل عليه عمر بن أبي ربيعة، فقال عبد الملك: لا حياك الله فاسقًا خبيثًا! قال: بئست تحية ابن العم على بعد الدار ونأي المزار. قال: يا فاسق! ألست القائل:

ولولا أن تفندني قريشٌ ... مقال الناصح الأدنى الشفيق

لقلت إذا التقينا: قبليني ... ولو كنا على ظهر الطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت