الصفحة 199 من 568

ارجع إلى ما هو أزين في نفسك ثم يكون لك علي ميثاق إخراجك إياي من الجهل، وجودك علي بالبذل أخذًا منك بالفضل. وأنا أعيذك بالله أن تكون ممن إذا استرحم قسا، وإذا استكين له عسا، وإذا استعطف جسا. ولذلك أقول:

يحيى تدارك بالرضا رجلًا ... أزرى عليه بسخطك المزري

قلق النهار وليله أرقٌ ... باتت عليه همومه تسري

وكذاك يأرق ليله رجلٌ ... قد أسلمته بلابل الصدر

وتقسمته أموره فرقًا ... واستمكنت منه يد الدهر

فسطت عليه سطوةً جمزى ... وعلته عن حنقٍ وعن قسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت