الصفحة 204 من 568

أبو جعفر الخزاز عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش عن أبيه قال: شهدت الحجاج يوم دجيلٍ. وأتي بالأسرى من أصحاب بن الأشعث، وهم أربعة آلافٍ وثمانمائة أسيرٍ، كلهم من أهل الكوفة وأهل البصرة.

وكان أول خلق الله قدم إليه الفضيل بن بزوان، وكان شريفًا من/ الموالي. فقال: يا فضيل! قال: نعم. قال: ألم أكرمك؟ قال: بل أهنتني، فقال: ألم أستعملك؟ قال: بل استعبدتني. قال: أما والله لأقتلنك. قال: إذن أخاصمك في دمي. [فقال: إذن أخصمك لا أم لك] قال: الحكم يومئذ بيد غيرك. قال: أراك معدًا لا أم لك للجواب.

ويقال: إنه قال له: والله لا تذوق البارد أبدًا. قال: والله إني لأرجو أن أسبقك إليه. قال: قدماه. قال: فضربت عنقه، ثم قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت