الصفحة 211 من 568

وقد أرسل سماعة بن الأسود بابن له يحض/ على الغطفانيين، ويغري المنصور بهم، ويخبر أن ابنه كان فيهم. وقال لابنه: قف بباب أمير المؤمنين وناد: نصيحةً، فإنك ستدخل، فأنشده هذه الأبيات، ففعل فلما دخل أنشد:

بني حسنٍ إن الوقوف عليكم ... ببطن منىً إن رمتموه عسير

تصيدك عقفان الوبار وقد ترى ... مكان أبٍ يشكو الكبول كبير

فدع عنك عقفان الضلال وذكرها ... وسر حيث أدركت الملوك تسير

تلاق الذي ما مخدرٌ شابك الشبا ... له حول أكناف الغريف زئير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت