الصفحة 224 من 568

عليهن بيضٌ من ذؤابة عامرٍ ... حدتها سنونٌ مجحفاتٌ مشائم

يزرن امرءًا يعطي على الحمد ماله ... يهون عليه للثناء الدراهم

فإن يعطنا شيئًا فهذا ثناؤنا ... وإن تكن الأخرى فما ثم لائم

فقال خالد: ما أعجبك في شعرك! تزعم أنك جئت على العيس، وأنت على أتانٍ هزيل. فقال: ما تكلف ابن عمك من مدح اللئيم أشد عليه من الكذب في الشعر. قال: أفتعرف المسائل لك؟ قال: لا. قال: فأنا خالدٌ، وأنا مغنيك وغير مكافيك قال: يا أم جحشٍ! اصرفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت