الصفحة 228 من 568

.. فمر في إنشادها وهو ساهٍ عما فيها من هجاء قتيبة حتى إذا بلغ إلى قوله:

أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا ... جهارًا ولم تغضب لقتل ابن خازم

وما منهما إلا بعثنا برأسه ... إلى الشام فوق الشاحجات الرواجم

عرف أبو عمرٍو ما عليه في ذلك فسكت. فقال سلمٌ:/ إيهًا أبا عمرٍو! اضرب بها وجوهنا في سواد الليل.. ولم يتنكر له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت