فهرس الكتاب
الصفحة 231 من 568
له الرشاد. ثم دعا خصيًا له فقال: أخرج إلي نواقيس -قينة كانت له- فقال: هات ما عندك, فوالله إني لأدفع بك كل غم, وأرى في وجهك السرور فغنت:
بني هاشمٍ كيف الهوادة بيننا ... وعند عليٍ درعه ونجائبه
هم قتلوه كي يكونوا مكانه ... كما غدرت يومًا بكسرى مرازبه
حجم الخط: