الصفحة 231 من 568

له الرشاد. ثم دعا خصيًا له فقال: أخرج إلي نواقيس -قينة كانت له- فقال: هات ما عندك, فوالله إني لأدفع بك كل غم, وأرى في وجهك السرور فغنت:

بني هاشمٍ كيف الهوادة بيننا ... وعند عليٍ درعه ونجائبه

هم قتلوه كي يكونوا مكانه ... كما غدرت يومًا بكسرى مرازبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت