الصفحة 301 من 568

وسارت إلى الأحفار خمسًا فأصبحت ... مكان الثريا من يد المتناول

فما ضرها إذ صادفت في بيوتها ... بني الحصن ما كان اختلاف القبائل

ثم خرج إلى الكوفة, فكان زيادٌ إذا نزل الكوفة نزل هو البصرة, وإذا نزل زيادٌ البصرة نزل الكوفة/ فبلغ ذلك زيادًا فكتب إلى عامله على الكوفة: (( إن الفرزدق فحل الوحش يرعى القفار, فإذا ورد عليه الماء ذعر, ففارقها إلى أرضٍ أخرى, فابلغ في طلبه حتى تظفر به ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت