فهرس الكتاب
الصفحة 317 من 568
لقد وسطتك الدار بكر بن وائل ... وضمتك للأحشاء إذ أنت مجرم
ليالي تمنى أن تكون حمامةً ... بمكة يؤويك الستار المحرم
فإن تنأ عنا لا تضرنا وإن تقم ... تجدنا على العهد الذي كنت تعلم
حجم الخط: