فهرس الكتاب
الصفحة 320 من 568
كأن على ذي الطنء عينًا بصيرةً ... بمسمعه أو منظرٍ هو ناظره
يحاذر حتى يحسب الناس كلهم ... من الخوف لا تخفى عليهم سرائره
يقول فيها:
هما دلتاني من ثمانين قامةً ... كما انقض بازٍ أقتم الريش كاسره
فلما استوت رجلاي بالأرض قالتا ... أحيٌ يرجى أم قتيلٌ نحاذره
حجم الخط: