فهرس الكتاب
الصفحة 487 من 568
نعمةً له في بني بدرٍ، فبينا هو عندهم أغار عليهم عامر ابن الطفيل، فاستاق نعمهم وسبى امرأة وسار. فلما ظن أنه قد أعجزهم نزل، فقسم مرباعه/ ووضع رأسه في حجر المرأة فقال لها: ما ظنك بقومك؟ قالت: ظني بهم أنهم يلحقونك فيستنقذوني. فحطأ بيده ظهرها، أي ضرب على ظهرها، وقال: ما تقول استها شيئًا.
وجاء صريخ بني بدرٍ، فقال لزيد: ما كنا قط أحوج إلى نعمتك منا اليوم. فاركب معنا. فركب معهم، واتبعوا عامرًا، فلحقوه ورأسه في حجر المرأة، فقام، فركب، وكان أول من لحقه زيد الخيل، فقال له: استأسر. فقال له: من أنت؟ قال: أحد بني فزارة. قال:
حجم الخط: