184- (ب) : حديث أبي مسعودٍ: لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة تصدق أبو عقيلٍ بنصف صاعٍ، وجاء إنسانٌ بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعله هذا الآخر إلا رياءً .. .. الحديث.
(ب) : الرجل الذي لمزه المنافقون اسمه سهل.
(ط) : الملموز لما تصدق بالصاع هو أبو عقيلٍ، واسمه: عبد الرحمن بن سيخان، أحد بني أنيفٍ. روى عنه ابن عباس.
قلت: وفي (( المتفق والمفترق ) )للخطيب في ترجمة زيد بن أسلم، عن الواقدي: جاء زيد بن أسلم العجلاني بصدقة ماله، فقال معتب بن قشيرٍ وعبد الرحمن بن نبتل: إنما أراد الرياء، فأنزل الله {الذين يلمزون المطوعين .. .. } الآية.