الصفحة 16 من 46

الأوضاع المرغوبة للزوجة، لأنه وضع يكفل لها حرية الحركة وسرعة الإيلاج في الموضع المثير لها، والتي تصل بها إلى قمة لذتها سريعًا ودون جهد كبير من الزوج، فإذا قارب الإنزال عاد إلى وضعه الطبيعي.

108 -قال الزبيدي: إذا كان الزوج سريع الإنزال والزوجة بطيئة، فعليه أن يطيل مداعبتها على الفراش، ويكثر من التزامها (حضنها) ومص شفتيها، والعبث بثدييها وتحسس أليتيها، وأعلى ظهرها، وجنبيها، فإذا بدا عليها التغير دلك بظرها برأس ذكره الهويني، ويستمر على هذه الحالة دون إيلاج، فإذا ارتعدت وتغير لونها وتقلص وجهها، والتزمته أولجه رويدا رويدا حتى يصل إلى الآخر ويحركه داخلها بشدة دون إخراج فإنه لا توجد امرأة بطيئة إلا أنزلت في هذه اللحظة.

109 -وما أخطر ما يفعله الأزواج أن يفارقوا الزوجات عقب الانتهاء من الممارسة وكأنهم أزاحوا حملًا ثقيلًا عن كواهلهم. فهنا تشعر الزوجة أن الزوج يريدها لمصلحته هو، وهذا الشعور يهز حب الزوجة لزوجها هزًا عنيفًا، وربما يقضي عليه.

110 -ومن المسلم به أن لكل زوجة مكانًا خاصًا يثيرها، ويعجل بها إلى قمة شهوتها، سواء أكان هذا المكان في داخل مكان الجماع أو في ظاهر الجسد كالثديين أو الشفتين أو أي مكان يتحسسه الزوج بدقة.

111 -وقد تكون الأصوات علامة لهيجان الشهوة فقد نقل السيوطي في تفسيره (الدر المنثور) أن معاوية بن أبي سفيان دعا زوجته (فاختة) إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت