الصفحة 38 من 46

حيضها - وأما بيد نفسه فالجمهور على تحريمه.

* ولا ينبغي لمن دخل بزوجته البكر أن يعزل عنها كما يفعله الجهال، وليسرع ماءه إلى رحمها، لعل الله يجعل له من ذلك ذرية يشفع بها، ولعل ذلك أن يكون آخر عهده بالنساء في الإصابة، إذ لا يأمن أحد من الموت.

190 -ويستحب للزوج إذا جامع وأراد أن يعاود الجماع أن يغسل ذكره؛ لأنه يقوي العضو وينشطه، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك.

191 -ولا ينبغي شرب الماء مباشر عقب الجماع وكذا لا يشرب ماء - باردًا وكذا غسل الذكر به لضرره ولا يغسل ذكره بماءٍ حار والأفضل بماء معتدل.

192 -وينبغي إذا انتهى من الإنزال أن يضطجع على جنبه الأيمن، وكذلك إذا انتزع ذكره يميل بزوجته على جنبها الأيمن.

193 -ويمنع لكل من الزوجين أن يفشي سر الآخر لأن ذلك أمانة يجب حفظها، وعورة يجب سترها لأن ذلك من فعل السفهاء، ولما ورد فيه من الوعيد الشديد في ذلك.

194 -ينبغي للزوج ليلة الدخلة أن يباسط العروس بالكلام ا لحسن مما يقتضي الفرح بها لزوال الوحشة عنها فإن لكل داخل دهشة، ولكل غريب وحشة.

195 -ينبغي للزوجان قبل الجماع تطييب الفم كالعلك أو النعناع، ونحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت