68 -ومما حكي عن الجاحظ أنه كان بالهند امرأة تعرف بالألفية، وإن جماعة من النساء اجتمعن إليها وقلن لها: أيتها الأخت أخبرينا عما نحتاج إليه ونستعمله؟ وما الذي يثبت محبتنا في قلوب الرجال، وما يكرهون من أخلاقنا، وما ينبغي أن يعمل معهم لنستجلب به محبتهم، قال: نعم، أول كل شيء أقوله لكن أنه ينبغي أن لا يضع على لمس أحد منكن إلا بنظافة، ولا يشم منكن إلا رائحة طيبة ولا يقع له نظر إلا على زينة.
69 -قال الشاعر:
دخل الأير مرةً درب كس
تائهًا في مهامهٍ، وبطاح
ثم لما أعيا سُرى قال: دربي
بحياتي عليك درك الفقاح
فأتى الماء واستراح وغنى
طرق الجد غير طرق المزاح
70 -قال أحمد بن إبراهيم المطيب: إذا كان الرحم رطبًا مفرطًا في الرطوبة نقصت لذلك لذة الجماع لم تحمل صاحبتها لأن تلك الرطوبة تغمر المني وتخمد ما فيه من القوة وتطفيها وليس تحمل المرأة ما دامت كذلك. وعلاجها من ذلك لترجع إلى الاعتدال المحمود فينبغي أن تأخذ:
1 -من دهن الورد جزءين.