الصفحة 75 من 91

48 (229) حديث عائشة"أهدى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مرة غنمًا" (1) هذا لفظ البخاري (2) ، ورواه مسلم كذلك وزاد"إلى البيت فقلدها" (3) .

49 (238) حديث عبد الله بن عمر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع فجعلوا يسألونه فقال رجل: لم أشعر فحلقت قبل أن أرمي" (4) هذا الحديث ثابت في الصحيحين (5) ، كما قال وذكره الشيخ في شرحه من طريق عبد الله (6) بن عمر وهو سهو.

(1) العمدة ص 86.

(2) صف 3/547.

(3) قال برهان الدين ابن خضر: قال شيخنا: لفظ مسلم"أهدى مرة إلى البيت غنمًا فقلدها"فيه تقديم وتأخير عن ما تشعر به عبارة المصنف وعادته المؤاخذة بمثل ذلك. (أ /8) وانظر: (م2/958) .

(4) العمدة ص 89.

(5) عند البخاري من حديث ابن عباس ولم أقف عليه من حديث ابن عمر (صف 3/559) وعند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وليس عنده عن ابن عمر (م2/948) والذي وقع للمقدسي والله أعلم هو سهو أو أنه من الناسخ أسقط الواو الفارقة وهو الأقرب عندي، ثم وقفت على العمدة بشرح آل بسام فوجدت الرواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص (تيسير العلام 1/600) فتحقق بحمد الله أنه من الناسخ وكذلك حصل لبعض النساخ أن كتب عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو خطأ بني على خطأ.

(6) شرح العمدة 3/578، 579).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت