فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 25

كتاب حروف المعاني للزجاجي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

نبده عن صاحب الكتاب:

ابو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، ولد في نهاود وتنقل ولا يعرف تاريخ ولادته بالضبط له كتب عديدة من اشهرها كتاب الجمل في النحو والإيضاح في النحو، وكتاب الأمالي؛ وكتاب اللامات وغيرها توفي بطبرية سنة: 337 هجرية.

نبذة عن الكتاب:

كتاب معاني الحروف إلى جانب كتاب اللامات يشكل في رأيي كتابين متكاملين؛ وهما من أول الكتب التي عالجت ظاهرة الحروف من جوانبها النحوية واللغوية؛ وهو عبارة عن قاموس مصغر لحوالي مائة وخمسين أداة لغوية.

يمتاز الزجاجي بطريقته الخاصة في تناول الظاهرة اللغوية والنحوية، فهو كثير الاستشهاد بالشعر العربي القديم، والآيات القرآنية، ويتسم أسلوبه بالموسوعية والتعمق.

بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحق الزجاجي رحمة الله عليه

أما بعد حفظك الله وهدانا و أياك للسداد ووفقنا و إياك في ما نحاول دينا ودنيا للرشاد فإنك سألتني أن أضع لك كتابا أشرح لك فيه جميع معاني الحروف وعلى كم وجه يتصرف الحرف منها فأجبتك إليه وأحسنت عونا عليه، فمن ذلك:

1.عند: أداة لحضور الشيء ودنوه كقولك: كنت عند زيد أي: بحضرته و كان هذا عند انتصاف النهار فتحتمل الزمان والمكان.

2.كل: عموم وقيل لتوكيد المعنى، وقد يستغنى عنه نحو قولك مررت بالعشيرة كلهم ولو لم تقل كلهم كنت مستغنيا.

3.بعض: اختصاص هل تكون استفهاما كقولك: هل خرج زيد،، وتكون بمعنى: قد كقول الله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا} (1) سورة الإنسان؛ قالوا معناه: قد أتى، ويدخلها من معنى التقرير والتوبيخ ما يدخل الألف التي يستفهم بها كقوله تعالى: {هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء} (28) سورة الروم؛ وكقوله تعالى: قُلْ هَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت