الصفحة 14 من 87

ووضع عنه وزره، ورفع له ذكره، وهو وأمته أول من يجوز الصراط، وله الوسيلة وهي درجة في الجنة، إلى غير ذلك من مقاماته العلية.

أول الأمم تدخل الجنة

عن معاوية، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أنتم توفون سبعين أمة، آخرها، وأكرمها على الله، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيط) ."رواه أحمد"

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي) فقال أبو بكر: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي) ."رواه أبو داود"

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نحن السابقون الأولون يوم القيامة بيد أنهم أوتو الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم) "رواه البخاري ومسلم"

وعن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي) "وروه الدارقطني"

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله قالوا الله ورسوله أعلم قال أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور ويتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته ائتوهم فحيوهم فتقول الملائكة نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت