المطالب، ما قصرت عنه الأماني، ومع ذلك، فنعيمهم على الدوام متزايد في أوصافه وحسنه، فنسأل الله الكريم، أن لا يحرمنا خير ما عنده من الإحسان، بشر ما عندنا من التقصير والعصيان.
ودلت الآية الكريمة وما أشبهها، على أن الحلية، عامة للذكور والإناث، كما ورد في الأحاديث الصحيحة لأنه أطلقها في قوله * يُحَلَّوْنَ * وكذلك الحرير ونحوه."تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان, للشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي"
وقال الله تعالى {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ *فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ *يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ} [الدخان:51 - 53]
قال ابن كثير رحمه الله , قولة تعالى: *يلبسون من سندس* وهو رفيع الحرير، كالقمصان ونحوها، * وإستبرق* وهو ما فيه بريق ولمعان، وذلك كالريش وما يلبس على عالي القماش *متقابلين* أي على السرر لا يجلس أحد منهم وظهره إلى غيره،"تفسير القرآن العظيم ابن كثير"
وقال الله تعالى {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [الإنسان: 21]
قال ابن كثير رحمه الله , قولة تعالى:* عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ * أي: لباس أهل الجنة فيها الحرير، ومنه سندس، وهو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها مما يلي أبدانهم، والإستبرق منه ما فيه بريق ولمعان، وهو مما يلي الظاهر، كما هو المعهود في اللباس،"تفسير القرآن العظيم ابن كثير"
يقول علماء النفس: إن تأثير اللون في الإنسان بعيد الغور وقد أجريت تجارب متعددة بينت أن
اللون يؤثر في إقدام المرء أو إحجامه ويشعره بالحرارة أوالبرد وبالسرور والكآبة وقد أصبحت