و عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله , أخبرنا عن ثياب الجنة , أخلق يخلق أم نسج ينسج؟ فضحك بعض القوم.
فقال لهم: (مم تضحكون من جاهل يسأل عالما) فجلس يسيرا أو قليلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أين السائل عن ثياب الجنة) ؟ فقال: ها هو ذا يا رسول الله ; قال (لا بل تشقق عنها ثمر الجنة) قالها ثلاثا"رواه النسائي"
وذكر ابن القيم حادي الأرواح.
عن ابن أبي الدنيا أن ابن عباس رضي الله عنهما سئل عن حلل الجنة فقال: فقال: فيها شجر فيه ثمر كأنه الرمّان، فإذا أراد ولي الله كسوة انحدرت إليه من غصنها، فانفلقت عن سبعين حلة ألوانا بعد ألوان، ثم تنطبق وترجع كما كانت"حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح , محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية"
وذكر أبن أبي الدنيا عن سعد بن أبي وقاص عن الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه قال (لو أن رجلا من الجنة أطلع قيد سواره لطمس ضوءه الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم)
وعن عبد الله بن عكيم قال: كنا مع حذيفة بالمدائن فاستسقى حذيفة فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة فرماه به وقال: إني أخبركم أني قد أمرته أن لا يسقيني فيه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج والحرير فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة يوم القيامة) رواه مسلم.
قال الإمام النووي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: (وهو لكم في الآخرة يوم القيامة)