الصفحة 5 من 87

فيقول: أبشر بالذي يسوؤك, هذا يومك الذي كنت توعد, فيقول: وأنت فبشرك الله بالشر, من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر, فيقول: أنا عملك الخبيث. فو الله ما علمت إلا كنت بطيئًا عن طاعة الله, سريعًا إلى معصية الله, فجزاك الله شرًا ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة لو ضرب بها جبلًا كان ترابًا, فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابًا ثم يعيده الله كما كان, فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلين ثم يفتح له باب من النار ويمهد من فرش النار (فيقول رب لا تقم الساعة) ."رواه أحمد"

وأخرجه أبو داود والحاكم والطيالسي والآجري

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله بمنكبي فقال: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور) .

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتكم لمرضك، ومن حياتك لموتك."رواه البخاري"

وقال حاتم الأصم رحمه الله: من خلا قلبه من ذكر أربعة أخطار فهو مغتر فلا يأمن الشقاء، الأول: خطر يوم الميثاق حين قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي، فلا يعلم في أي الفريقين كان، والثاني: حين خلق في ظلمات ثلاث فنادى الملك بالشقاوة والسعادة ولا يدري أمن الأشقياء هو أم من السعداء، والثالث: ذكر هول المطلع فلا يدري أيبشر برضا الله أم بسخطه، والرابع: يوم يصدر الناس أشتاتًا فلا يدري أي الطريقين يسلك به"جامع العلوم والحكم ,ابن رجب"

وكان مالك بن دينار رحمه الله يقوم طول ليله قابضًا على لحيته ويقول: يا رب قد علمتَ ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين منزل مالك؟"جامع العلوم والحكم ,ابن رجب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت