الصفحة 7 من 87

ولا زاد لي، وصراط دقيق ولا جواز لي، ونار حامية ولا بدن لي, وجنّة عالية ولا نصيب لي، ورب عادل ولا حجة لي.

قل الحسن: فرجوت الله أن يوفقه، فأقبلت عليه، وقلت له: لم لا تسلم حتى تسلم؟ قال: إن المفتاح بيد الفتاح، والقفل هنا، وأشار إلى صدره وغشي عليه.

قال الحسن: فقلت: إلهي وسيدي ومولاي، إن كان سبق لهذا المجوسي عندك حسنة فعجل بها إليه قبل فراق روحه من الدنيا، وانقطاع الأمل.

فأفاق من غشيته، وفتح عينيه، ثم أقبل وقال: يا شيخ، إن الفتاح أرسل المفتاح. أمدد يمناك، فأنا أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم خرجت روحه وصار إلى رحمة الله."بحر الدموع ابن الجوزي"

وقال الحسن البصري: ابن آدم إنك تموت وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك.

ابن آدم: لو أن الناس كلهم أطاعوا الله وعصيت أنت لم تنفعك طاعتهم، ولو عصوا الله وأطعت أنت لم تضرك معصيتهم.

ابن آدم: ذنبك ذنبك، فإنما هو لحمك ودمك وإن تكن الأخرى فإنما هي نار لا تطفأ وجسمٌ لا يبلى ونفسٌ لا تموت

قال زين العابدين

الحسن بن الحسن بن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

ألا أيها المأمول في كل حاجة *** شكوتُ إليك الضر فاسمع شكايتي

ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي *** فهب لي ذنوبي كلها و اقض حاجتي

زادي قليلٌ ما أراه مبلغي *** أ للزّاد أبكي أم لبعد مسافتي

أتيتُ بأعمال قباح ردية *** فما في الورىخلق جنى كجنايتي

أتحرقني في النار يا غاية المنى *** فأين رجائي منك أين مخافتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت