الصفحة 73 من 87

وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان. فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال: يأتي أحدكم - يعني الشيطان - في منامه فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها)

"صححه الألباني"

الإكثار من ذكر الله

عن أبي هريره قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا فقال (يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا لي قال ألا أدلك على غراس خير لك من هذا قال بلى يا رسول الله قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة)

"صححه الألباني"

من قال سبحان الله العظيم وبحمده

وقال صلى الله عليه وسلم (من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة)

"صححه الألباني"

سئل شيخ الاسلام ابن تيميه عن رجل مسلم , يعمل عملًا يستوجب أن يبني له قصر في الجنة , ويغرس له غراس باسمه. ثم يعمل ذنوبًا يستوجب بها النار , فإذا دخل النار: كيف يكون اسمه أنه في الجنة وهو في النار؟!

فأَجَابَ:

إن تاب عن ذنوبه توبة نصوحًا , فإن اللّه يغفر له , ولا يحرمه ما كان وعده , بل يعطيه ذلك.

وإن لم يتب , وزنت حسناته وسيئاته , فإن رجحت حسناته على سيئاته كان من أهل الثواب , وإن رجحت سيئاته على حسناته كان من أهل العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت