الصفحة 84 من 87

وقال ابن جريج: * لا يريدون علوا في الأرض * تعظما وتجبرا، *ولا فسادا *: عملا بالمعاصي.

وقال ابن جرير: حدثنا ابن وكيع، حدثنا أبي، عن أشعث السمان، عن أبى سلام الأعرج، عن علي قال: إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قوله: * تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين *.

وهذا محمول على ما إذا أراد بذلك الفخر والتطاول على غيره ; فإن ذلك مذموم، كما ثبت في الصحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنه أوحي إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد، وأما إذا أحب ذلك لمجرد التجمل فهذا لا بأس به، فقد ثبت أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أحب أن يكون ردائي حسنا ونعلي حسنة، أفمن الكبر ذلك فقال: لا إن الله جميل يحب الجمال) "تفسير القرآن العظيم ابن كثير"

كثرة الصيام

قال صلى الله عليه وسلم (إن في الجنة لبابا يدعى الريان يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لم يظمأ أبدا)

"صححه الألباني"

الإكثار من سؤال الله الجنة ثلاث أو سبع مرات

قال صلى الله عليه وسلم (ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة)

"صححه الألباني"

فيالها من فضائل يغفل عنها كثير من الناس.

تم الحمد لله الذي تتم بة الصالحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت