مثل إعتناق دين غير دين الإسلام مثل النصرانية واليهودية والمجوسية والوثنية وعبده الألهة الباطنة من دون الله وسب الله وسب رسول الله وسب دين الله والسحر والكهانة والقول بعلم الغيب وبدعة القدرية التى تنفى علم الله والمشبهة التى تشبه الخالق بالمخلوق وترك الصلاة جحودًا والإستغاثة والإستعانة وسؤال المقبورين الأموات والتوكل عليهم والنذر لهم والذبح لهم والخوف منهم والرجاء فيهم وبدعة الجهمية الذين ينفون أسماء الله وصفاته ويعبدون عدمًا والذين ينكرون كلام الله ويقولون القرآن مخلوق وأن الله لا يرى وكذلك بدعة الشيعة الذين يعبدون آل البيت من دون الله ويكفرون الصحابة ويتهمون النبى صلى الله عليه وسلم بالإثم والخطأ لأنه لم يوصى لعلى والشك في دين الكافر أنه باطل لأنه من نواقض الإسلام لأن عدم تكفير الكافر أو الشك في كفره كفر وكذلك تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله وجحود ما هو معلوم من الدين بالضرورة والقول بأن الله بذاته في كل مكان قد حل في المخلوقات وهذا باطل عقلًا ونقلًا
وغير ذلك من الشرك الأكبر الذى جاء في القرأن والسنة
نسأل الله العافية
أمثلة الشرك الأصغر إجمالًا
نمثل للشرك الأصغر على سبيل الإجمال (معارج القبول بتصرف)
وهذا النوع لا يخرج من الملة إلا إذا إعتقد الإنسان أنها تنفع وتضر بنفسها فهذا شرك أكبر.
أما إذا إعتقد أنها سبب وليست بسبب شرعى فهى شرك اصغر. أو ما جاء من النهى عن فعله مثل الحلف بغير الله والرياء في العمل وتعليق التهائم مثل الودعة هى شئ أبيض يجلب من البحر يعلق في حلوق الصبيان وغيرهم لرد العين وهذا شرك أصغر لأنه ليس بسبب شرعى وإن إعتقد فيه النفع والضر لذاته فهو شرك أكبر
وكذلك الناب: وهو ناب الضبع يؤخذ ويعلق من العين
والحلقة: يلبسونها من العين والواضحة (مرض العضد)
أعين الذئاب: يعلقونها إذا مات الذئب على الصبيان ونحوهم زعمًا أن الجن تفر منهم