التولى يوم الزحف
أى أثناء المعركة والجهاد ضد الكفار
قال تعالى (ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) الأنفال 16 وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت المؤمن والفرار من الزحف ويمين صابرة يقتطع بها مالًا بغير حق) رواه أحمد وأبو الشيخ في التوبيخ
وحسنه الألبانى في صحيح الجامع (3247) والأرواء (1202)
قذف المحصنات
هو إتهام العفيفة بالزنا وإتخاذ الأخدان من الرجال وهو كبيرة من الكبائر
قال تعالى (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والأخرة ولهم عذاب عظيم) النور 23
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله والسحر ... . ... وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) رواه البخارى ومسلم
ويدخل في ذلك قذف الرجل العفيف سواء من رجل أخر أو من إمرأة فهذا قذف وكبيرة من الكبائر وهذا من القياس وعموم النص وشموله.
عقوق الوالدين
قال تعالى"هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) محمد 22: 23"
عن بن عمرو رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر)