الصفحة 36 من 117

قال تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساد أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم) المائدة 33

وهذا يدل على عظم الذنب لأنه روع المسلمين والإستيلاء على أموال الناس بالباطل وعلى أغراضهم وفيه أخذ الأتاوة من الناس وأكل السحت.

اليمين الغموس

عن ابى أمامة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(من إقتطع حق إمرئ مسلم بيمينه أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن شيئًا يسيرًا يارسول الله ظ قال وإن قضيبًا من أراك)

رواه مسلم في صحيحه (النووى 2/ 519)

أى وإن كان عود سواك من أراك

وسمى غموسًا لأن صاحبه يغمس به في النار

وفى صحيح البخارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال إمرئ مسلم وهو فيها فاجر لقى الله وهو عليه غضبان) فتح البارى 8/ 213

أكل الحرام

قال تعالى (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) البقرة 188

وأكل الحرام ذنبه عظيم كما قال صلى الله عليه وسلم:

(الرجل يطيل السفر أشغث اغبر جديدة إلى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وخذى من حرام أنى يستجاب له) رواه مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده والترمزى في سننه

وعن قولة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن رجالًا يخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة) رواه البخارى في صحيحه

الإنتحار

قال تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا وكان ذلك على الله يسيرًا) (النساء 29، 30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت