المسلم أن يتشبه بالمسلمين ولا يكون إمعة كما جاء في الحديث الصحيح (لا تكون إمعة إذا أحسن الناس أحسنت وإذا أساءوا أسأت) وقوله (من تشبه بقوم فهو منهم) حديث صحيح
سادسًا: العادات: قال صلى الله عليه وسلم (ليس منا من تشبه بغيرنا لا تتشبهوا باليهود والنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالكف) رواه الترمزى وصححه الألبانى في السلسلة الصحيحة 2194 فليحذر من تشبه باليهود والنصارى والكفار عامة
قول مطرنا بنوء كذا وكذا
عن زيد بن خالد الجهمى رضى الله عنه قال (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت الليل(أى مطر) فلما إنصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم؟ قال قال أصبح من عبادى مؤمن بى وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بى مؤمن بالكوكب) رواه البخارى ومسلم وهذا لفظ مسلم (مختصر مسلم رقم 56)
قال الشافعى رحمه الله (من قال مطرنا بنوء كذا وهو يريد أن النوء نزل بالماء فهو كافر حلال دمه إن لم يتب) تنبيه الغافلين ص 145
الإطلاع على بيوت الناس دون إذن
اخرج مسلم في صحيحه 3/ 1699
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من إطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه)
ويكون الذنب أعظم إذا كان هذا المطلع يطلع على جاره، لأن الجار له حق أكبر من غيره
النجش
النجش من الكبائر لأنه خديعة ومكر
فعن قيس بن سعد رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(المكر والخديعة في النار) رواه البيهقى في شعب الإيمان
وصححه الألبانى في صحيح الجامع (6725)
وقد نهى رسول الله عن النجش بقوله (لا تناجشوا) أخرجه البخارى فتح البارى 10/ 484