الصفحة 52 من 117

والتنزه هو غسل العضو بعد التبول

والإستنزاه هو التحرز من البول أن يأتى على بدنه وثوبه

والإستتار هو ستر العضو والعورة عن أعين الأخرين

وهذه جاء في أحاديث فترك ذلك من الكبائر فيجب الإنتباه لذلك

معاداة أولياء الله

أولياء الله هم عباده الصالحون كل مؤمن تقى والذين يؤدون الفرائض ويبعدون عن المحرمات والشبهات ويقربون إلى لله بالنوافل وليس المقصود بأولياء الله هم أهل القبور والأضرحة ولا يعرف ذلك إلا عن طريق المشعوذين والدجالين الكذابين الذين يساعدون الجهال على عبادتهم من دون الله وصرف أنواع العبادة لهم كالصوفية والشيعة الذين يعبدون أل البيت من دون الله وهذا كفر

ولكن الولى هو المؤمن التقى

قال تعالى (ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين أمنوا وكانوا يتقون) يونس 62: 63

وكما أخرجه البخارى فتح البارى 11/ 340

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى: من عادى لى وليًا فقد أذنته بالحرب ... .. ) رواه البخارى

ولم يأتى في القرأن ولا في السنة بحرب الله إلا لمعاداة أوليائه وأكل الربا عياذًا بالله من ذلك

النوم على البطن

عن أبى ذر رضى الله عنه قال مربى رسول الله صلى الله عليه وسلم

(وأنا مضطجع على بطنى فركضنى برجليه وقال(ياجنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار) رواه بن ماجه في سننه

وصححه الألبانى في صحيح سنن إبن ماجه (3001)

الدياثة

عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن خمر والعاق والديوث الذى يقر في أهله الخبث)

رواه أحمد وصححه الألبانى في صحيح الجامع (3025)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت