والتنزه هو غسل العضو بعد التبول
والإستنزاه هو التحرز من البول أن يأتى على بدنه وثوبه
والإستتار هو ستر العضو والعورة عن أعين الأخرين
وهذه جاء في أحاديث فترك ذلك من الكبائر فيجب الإنتباه لذلك
معاداة أولياء الله
أولياء الله هم عباده الصالحون كل مؤمن تقى والذين يؤدون الفرائض ويبعدون عن المحرمات والشبهات ويقربون إلى لله بالنوافل وليس المقصود بأولياء الله هم أهل القبور والأضرحة ولا يعرف ذلك إلا عن طريق المشعوذين والدجالين الكذابين الذين يساعدون الجهال على عبادتهم من دون الله وصرف أنواع العبادة لهم كالصوفية والشيعة الذين يعبدون أل البيت من دون الله وهذا كفر
ولكن الولى هو المؤمن التقى
قال تعالى (ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين أمنوا وكانوا يتقون) يونس 62: 63
وكما أخرجه البخارى فتح البارى 11/ 340
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى: من عادى لى وليًا فقد أذنته بالحرب ... .. ) رواه البخارى
ولم يأتى في القرأن ولا في السنة بحرب الله إلا لمعاداة أوليائه وأكل الربا عياذًا بالله من ذلك
النوم على البطن
عن أبى ذر رضى الله عنه قال مربى رسول الله صلى الله عليه وسلم
(وأنا مضطجع على بطنى فركضنى برجليه وقال(ياجنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار) رواه بن ماجه في سننه
وصححه الألبانى في صحيح سنن إبن ماجه (3001)
الدياثة
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن خمر والعاق والديوث الذى يقر في أهله الخبث)
رواه أحمد وصححه الألبانى في صحيح الجامع (3025)