عن إبن عباس أن الظهار من الكبائر)
جماع المرأة الحامل من السبايا
قبل الوضع
عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنه أتى بإمرأة مجح على باب فسطاط فقال لعله يريد أن يلم بها فقالوا نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن ألعنه لعنًا يدخل معه في قبره كيف يورثه وهو لا يحل له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟!
رواه مسلم في صحيحه (مختصر مسلم 836)
كما في صحيح سنن أبى داود وغيره (1889)
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة) صححه الألبانى في صحيح أبى داود
القنوط من رحمه الله
قال تعالى (وما يقنط من رحمه ربه إلا الضالون) الحجر 56
قال تعالى (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) يوسف 87
فيجب على المسلم أن يكون بين الخوف والرجاء فلا يغلب الخوف من الله فيقنط ولا يغلب الرجاء فيأمن من عذاب الله ويتساهل بالمعاصى وإقتراف الأثام
وأخرج الترمزى في سسنه عن أنس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم
دخل على شاب وهو بالموت فقال كيف تجدك: قال والله يارسول الله إنى أرجو الله وإنى أخاف ذنوبى فقال رسول الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف) صحيح الترمزى 785
فيجب عند الموت أن يغلب الرجاء على الخوف ولا يموت إلا وهو يحسن الظن بربه
أكل الخنزير والميتة والدم
قال تعالى (قل لا أجد فيما أوحى إلى محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو لحم خنزير فإنه رجس) الأنعام 145