قال الهيثمى في كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر 1/ 49وكون هذا الفعل كبيرة ظاهر من الاحاديث المذكورة فنقل رحمه الله تحت الكبيرة الثالثة والتسعين حكم قصد الصلاة في المساجد التى بها قبور فقال قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها بين المحادة لله ورسوله ابداع دين لم يأذن به الله للنهى عنها ثم اجماعا فان أعظم الحرمات وأسباب الشرك عندها واتخاذها مساجد أو بناؤها عليها 0
المراء والجدال في القرأن
عن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(أقرأوا القرأن على سبعة أحرف فأيما قرأتم أصبتم ولا تماروا فيه فإن المراء فيه كفر)
رواه البيهقى في شعب الإيمان وصححه الألبانى في صحيح الجامع (1163)
والصحيحة (1542) أحمد
المراء: هو الجدال بالباطل وضرب بعضه ببعض
سئل أبو بكر رضى الله عنه عن
قوله (وفاكهة وأبا) (عبس 31) ما الأب؟
فقال: أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى وإذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم (شرح العقيدة الصحابية طبعة الكتب الإسلامى ص 194)
ويقول إبن النحاس في كتابه (تنبيه الغافلين) ص 182 وتفسير القرأن بالرأى هو من أنواع قول الزور الأخبار عن الله بأنه أراد ما لا يتحقق إرادته إياه)
وأخرج البخارى في صحيحه عن عائشة رضى الله عنها قالت (تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأية (هو الذى أنزل عليك الكتاب منه أيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تاويله ... .. إلى قوله(أولوا الألباب) قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيت الذين يبتعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فإحذروهم) (فتح البارى بشرح الصحيح البخارى 8/ 9 ) )
ومن هؤلاء الذين في قلوبهم مرض وزيغ كل مبتدع
يضرب القرأن ويتكلم في المتشابه ويترك المحكم كالمعتزلة والجهمية والأشاعرة والماتردية والباطنية والصوفية والخوارج والشيعة والقدرية وكل مبتدع فهو من أهل الزيغ وغيرهم من الفرق الضالة