5 ـ وذكر قصة زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي أيضًا صاحب (العقد الفريد) ابن عبدربه الأندلسي، وإن كان كتابه كتاب أدب وشعر وليس دين وفقه أو علم نسب ولكن ذكره هنا للاستئناس لا أكثر ذكر ذلك في المجلد السادس صفحة 09 وروايته: >.. وكان علي قد عزل بناته لولد جعفر بن أبي طالب فلقيه عمر فقال: يا أبا الحسن انكحني ابنتك أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قد حبستها لابن جعفر قال عمر: إنه والله ما على الأرض أحد يرضيك من حُسن صحبتها بما أرضيك به فأنكحني يا أبا الحسن. فقال علي: قد أنكحتكها يا أمير المؤمنين. فأقبل عمر فجلس في الروضة بين القبر والمنبر واجتمع إليه المهاجرون والأنصار فقال: زفوني. قالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ قال: بأم كلثوم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: هو السيدالشريف صفي الدين أبو عبدالله محمد بن تاج الدين أبي الحسن علي بن شمس الدين علي بن الحسن... ينتهي نسبه إلى الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب..