الصفحة 33 من 76

وقد ألف ابن الطقطقي كتابه هذا وأهداه إلى أصيل الدين حسن بن الخواجة نصير الدين الطوسي بل وسماه على اسمه نسبة إليه وهو من كبار علماء الشيعة أما والده الخواجة نصير الدين الطوسي فتعامله مع التتار لا ينكره أحد من علماء الشيعة بل يذكرون كونه سببًا في جريان دماء المسلمين كالأنهار في نكبة التتار وراجع كتب الشيعة إن شئت لتعرف حقيقة الرجل (21) .

يقول صاحب المقدمة (22) ... ثم ذكر تمجيد ابن الطقطقي له..

الخلاصة:

يستخلص القارئ اللبيب مما سبق أن مصنف كتاب (الأصيلي) وهو ابن الطقطقي من كبار علماء الشيعة وكذلك شيوخه وتلامذته.

ـ وأن الكتاب مهدى إلى ابن نصير الدين الطوسي والأولى تسميته بخائن الدين صاحب مذبحة بغداد وراجع إن أردت التحقق ما كتب عنه في تاريخ الطبري والبداية والنهاية لابن كثير، والكامل لابن الأثير وغيرها من كتب لتعلم أفعال نصير الدين هذا والكتاب مهدى لابنه (أصيل الدين) وهو كما يقرر صاحب الدرر الكامنة وقد نقل منه صاحب التحقيق أنه كان كبير القدر عند المغول أي: مثله مثل أبيه ولله در الشاعر القائل:

بأبه اقتدى عدي في الكرم

ومن يشابه أبه فما ظلم

ـ وأما محقق الكتاب ومن جمعه ورتبه فهو السيد/ مهدي الرجائي أحد التلامذة النجباء لأحد المراجع وهو آية الله العظمي شهاب الدين المرعشي النجفي.

ـ وأما من تكفل بنشر وطبع الكتاب فهي مكتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي في قم ـ إيران.

-فالمصنف وكتابه والمهدى إليه والمحقق وأستاذه وشيخه والمكتبة التي أصدرت الكتاب كل هؤلاء لا شك أنهم شيعة إمامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت