الصفحة 39 من 76

ـ والخلاصة التي نخرج بها من ذلك كله إن الشيخ (المفيد) كان متحاملًا على الزبير بن بكار وعمه مصعب هذا صاحب (نسب قريش) لمجرد أن والد مصعب وهو عبدالله بن مصعب بن ثابت وهو جد الزبير بن بكار كان بينه وبين أحد أحفاد الحسين وهو (يحيى بن عبدالله) مشاكسات فرأوا أنه عدو لدود للعلويين، وعلى فرض صحة ذلك فهل العداوة تورث للأبناء والأحفاد ثم تسحب بشكل عام فيقال عداوة آل الزبير لأهل البيت وللعلويين خاصة!؟؟

ـ ثم إننا نشكك في وجود العداوة أصلًا، لأن الذي ذكر هذه العداوة بين يحيى بن عبدالله (أحد أحفاد الحسين) وبين عبدالله بن مصعب بن ثابت أحد أحفاد الزبير هو أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاني والطبري في تاريخه وكلاهما لنا عليهما كلام كثير.

أما أبو الفرج الأصفهاني فأول كتاب ألفه هو (مقاتل الطالبيين) وقيل عنه في كتب التراجم ومن العجيب أن مروانيًا يتشيع وعده كثير من علماء الشيعة، وإن كان الرجل مذبذب في عصر كان هناك تحولات كثيرة ووردت آراء كثيرة حوله.

قال القاضي أبو علي المحسن بن أبي القاسم التنوخي: .

وقال محمد بن أبي الفوارس (833/ 214هـ) .

وقال ابن الأثير: .

وقال الذهبي: .

وقال أىضًا: .

وقال ابن الجوزي: .

وقال ابن حجر (32) .

والحق أقول إنه وجد من علماء الشيعة من شكك في نسبة الرجل للتشيع مثل: الخوانساري في (روضات الجنات) .

لكن على أقل تقدير بعضهم رآه من رجال الشيعة وأنكره آخرون فلا نقبل قوله لا هنا ولا هناك على أقل افتراض للانصاف.

ولكني أشير هنا إلى مرجعين من أهم المراجع لمعرفة حقيقة الرجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت