الثاني: الحسن/ وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم (ع) بإمام ممدوح من غير نص على عدالته مع تحقق ذلك في جميع مراتب رواة طريقه أو في بعضها.
الثالث: الموثق/ سمي بذلك، لأنه راوية ثقة وإن كان مخالفًا ويقال له أيضًا (القوى) لقوة الظن بجانبه بسبب توثيقه وهو ما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته بأن كان من أحد الفرق المخالفة للإمامية وإن كان من الشيعة (كالزيذي والفاطمي وغيرهما) ولم يشمل باقي الطريق على ضعف، وإلا لكان الطريق ضعيفًا فإنه يتبع الأقرب.
الرابع: الضعيف/ وهو ما لا يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة المتقدمة بأن يشمل طريقه على مجروح كأبي هريرة وسمرة بن جندب ومعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية ونحوه أو مجهول الحال...> راجع حدائق الأنس للزنجاني ص29. والمقصود بالشهيد الثاني عند الشيعة زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد الجباعي العاملي مولده سنة 119هـ وتوفى سنة 649هـ.
ولمناسبة القول فالشهيد الأول عند الشيعة الإمامية هو شمس الدين محمد بن مكي قتل سنة 687هـ والشهيد الثالث عندهم هو نور الله التستري صاحب (إحقاق الحق) و (مصائب النواصب) و (مجالس المؤمنين) و (الصوارم المهرقة في نقض الصواعق المحرقة) ...
(43) المناقب لابن شهر آشوب 2/322 ـ 422.
(44) أنساب الأشراف للبلاذري ج1 ص204 تحقيق د. محمد حميد الله.
(45) أنساب الأشراف للبلاذري ج2 تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي.
(46) الفهرست لابن النديم ص251 ـ 351.
(47) الفهرست، ص351.
(48) منتهى الآمال ج2 ص332.
(49) الكنى والألقاب ص59 ج3.
(50) يدعى الجزائري في الأنوار النعمانية وزهر الربيع، والنباطي في الصراط المستقيم أن الكلبي من علماء المسلمين وها هو يظهر لنا من ترجمة عباس القمي له أنه من علماء الشيعة وكذلك ترجمة ابن النديم وهو شيعي مثله.
(51) المسائل السروية ص98 ـ 90.
(52) الإرشاد، للمفيد ص681 س31.