فهرس الكتاب
وثالثتها: أن يجود به شكل القدم فلا يكون عند الأخمص رقيقًا جدًا ضعيفًا ثم إن هذا العظم الزورقي يرتبط من خلف وأسفل بعظم العقب ومن قدام بعظام الرسغ وبذلك يستحكم رباطه .
حتى يلزم من تحركه تحرك القدم إلى الجانبين والإبهام في الرجل بخلاف الإبهام في اليد فإن المقصود بها في اليد أن تكون كالمقاومة للأصابع الأربع عند القبض فلذلك احتيج أن يكون بينهما وبين تلك الأصابع فرجة كبيرة .
وأما في الرجل فالمقصود بها قوة الثبات على الموطؤ عليه .
فلذلك خلقت في صف بقية الأصابع إذا كان المقصود في الكل متشابهًا وإنما نقصت سلامية لتكون أقوى على الثبات فإن كثرة المفاصل يهن القوة لا محالة ولذلك خلقت غليظة .
وأما تفصيل عدد العظام فإن الرأس فيه أحد عشر عظمًا: اثنان: هما عظما اليافوخ .
وأربعة: كالجدران .
وأربعة: في الصدغين .
والأسنان اثنان وثلاثون سنًا واللحى الأعلى من أربع عشرة عظمة ستة في العينين وعظمان تحت الأنف منحرفان وعظمان مثلثان يتركب الأنف عليهما وعظما الأنف وعظما الوجنة .
واللحى الأسفل من عظمين .
وفقار الصلب ثلاثون فقرة: سبع في العنق .
واثنتا عشرة في الظهر وخمس في القطن وثلاث في العجز وثلاث في العصعص والأضلاع أربعة وعشرون ضلعًا: سبعة من كل جانب من فوق ملتقية عند القص وخمسة قصار هن أضلاع الخلف . وعظام القص سبعة . والكتفان عظمان . والترقوتان عظمان وعظم العانة عظمان .
وفي كل يد ثلاثون عظمًا: عضد وزندان واثنا عشر في الكف وخمسة عشر في الأصابع .
وكذلك في كل رجل ثلاثون عظمًا: فخذ وقصبتان ورضفة وكعب وعقب والعظم الزورقي وأربعة في الرسغ وخمسة في المشط وأربعة عشر في الأصابع . فلذلك يكون عدد العظام على هذا مائتين وثمانية وأربعين عظمًا .
قال جالينوس: وهذا سوى العظم اللامي الذي في الحنجرة والعظم الذي في القلب . والله أعلم بغيبه .
تم تشريح العظام
الجملة الثانية العضل
وهي تسعة وعشرون فصلًا