فهرس الكتاب
قال شاعر كريم، وليس بفحل.
قلت فالحويدرة [1] ؟ قال: لو قال مثل قصيدته خمس قصائد / كان فحلا.
قلت: فمُهَلهِل [2] ؟ قال: ليس بفحل، ولو كان قال مثل قوله: ... ... ... ... 2 أ
أَلَيلَتَنا بِذي حُسُمٍ أَنيري [3]
كان أفحلهم ، قال: وأكثر شعره محمول عليه .
قلت: فأبو دؤاد [4] ؟
(1) الحادرة لقب غلب عليه، والحويدرة أيضًا، واسمه قطبة بن أوس بن محصن بن جرول ، شاعر جاهلي مقل. وإنما سمي الحدرة بقول زبان بن سيار الفزاري له:
كأنك حادرة المنكبي ن رصعاء تنقض في حائر
عجوز ضفادع محجوبة يطيف بها ولدة الحاضر
والحادرة: الضخم. وذكر أبو عمرو الشيباني أن الحادرة خرج هو وزبان الفزاري يصطادان فاصطادا جميعًا، فخرج زبان يشتوي ويأكل في الليل وحده؛ فقال الحادرة:
كأنك حادرة المنكبي ن رصعاء تنقض في حائر
فقال له الحادرة:
لحا الله زبان من شاعرٍ أخي خنعة فاجر غادر
كأنك فقاحة نورت مع الصبح في طرف الحائر
فغلب هذا اللقب على الحادرة. الأغاني
(2) المهلهل بن ربيعة: ? - 94 ق. هـ / ? - 531 م
عدي بن ربيعة بن مرّة بن هبيرة من بني جشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل. من أبطال العرب في الجاهلية من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر. قيل: لقب مهلهلًا، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه. وكان من أصبح الناس وجهًا ومن أفصحهم لسانًا. عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.ولما قتل جساس بن مرة كليبًا ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو، وآلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة. أما شعره فعالي الطبقة.
(3) صدر بيت من الوافر ، والبيت بتمامه:
... ... أَلَيلَتَنا بِذي حُسُمٍ أَنيري إِذا أَنتِ اِنقَضَيتِ فَلا تَحوري
وذو حُسُم: وادٍ بنجد . معجم ما استعجم 1/446
(4) أبو دؤاد الإيادي: 146 - 79 ق. هـ / 480 - 545 م
جارية بن الحجّاج بن حذاق الإياديّ وقيل حنظلة بن الشرقي. شاعر جاهلي، وهو أحد نعات الخيل المجيدين، وإنما أحسن نعت الخيل لأنه كان على خيل النعمان بن منذر. وكان أبو داود قد جاور كعب بن أمامة الإيادي فكان إذا هلك له بعير أو شاة أخلفها، فضرب المثل به فقالوا: كجار أبي داود وقيل جار أبي داود هو الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان. قال الأصمعي: كانت العرب لا تروي أشعار أبي داود لأن ألفاظه ليست بنجدية له شعر في الأصمعيات.