فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 50

قال: وعميرة بن طارق اليربوعي [1] من رؤوس الفرسان، وهو الذي أسر قابوس بن المنذر ، وسألته عن خداش بن زهير العامري [2] ، قال: هو فحل .

قلت: فكعب بن زهير [3] بن أبي سلمى ؟ قال: ليس بفحل .

قلت: فزيد الخيل الطائي [4] ؟

(1) عميرة بن طارق بن حصينة بن أريم بن عبيد بن ثعلبة ، ذكره النويري في نهاية الأرب ، ص 8860/ الموسوعة الشعرية ، عند حديثه عن يوم ذي طلوح ، وهو لبني يربوع على بكر . وكذا في أيام العرب في الجاهلية ، ص 184

(2) خِداش العامِري: ? - 6 هـ / ? - 627 م

خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة. شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم، كان يلقب (فارس الضحياء) ، يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال أن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل أدرك حنينًا، وشهدها مع المشركين.

(3) كَعبِ بنِ زُهَير: ? - 26 هـ / ? - 646 م

كعب بن زهير بن أبي سلمى، المازني، أبو المضرَّب. شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية. ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم، دمه فجاءه كعب مستأمنًا وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته. وهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوّام كلهم شعراء. وقد كَثُر مخمّسو لاميته ومشطّروها وترجمت إلى غير العربية.

(4) زيد الخيل الطائي: ? - 9 هـ / ? - 630 م

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف. من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلًا جسيمًا، من أجمل الناس. وكان شاعرًا محسنًا، وخطيبًا لسنًا، موصوفًا بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير) . ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائدًا إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت