فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 50

الأزدي السروي، وليس المنتشر [1] منهم، ولكن الأعلم الهذلي [2] منهم.

قال: وبالحجاز منهم وبالسراوة أكثر من ثلاثين، يعنى الذين كانوا يعدون على أرجلهم ويختلسون.

قال: وسلامة بن جندل [3] لو كان زاد شيئا كان فحلا .

قال: والمتلمس [4] رأس فحول ربيعة .

(1) هو كما قال أبو عبيدة: ابن وهب بن سلمة بن كراثة بن هلال ابن عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان. وكان المنتشر رئيسًا فارسًا. وكان رئيس الأبناء يوم أرمام، وهو أحد يومي مضر في اليمن، كان يومًا عظيمًا قتل فيه مرة بن عاهان، وصلاءة بن العنبر، والجموح، ومعارك. وقال الأصمعي: المنتشر هو ابن هبيرة بن وهب بن عوف بن حارث بن ورقة ابن مالك. وخبره كاملا في: خزانة الأدب 1/188 الشاهد ( 27 )

(2) حبيب الأعلم: ? - ? هـ / ? - ? م

حبيب بن عبد الله الهذلي الخثمي. هو أخو صخر الغي الهذلي أحد بني عمرو ابن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة. شاعر محسن من قبيلة هذيل، له شعر مجموع في ديوان الهذليين. المؤتلف والمختلف ـ ص 94 ـ 95

(3) سَلامَة بن جَندَل: ? - 23 ق. هـ / ? - 600 م

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي. شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وُصَّاف الخيل.

(4) المتلمس الضبعي: ? - 43 ق. هـ / ? - 580 م

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة. شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد. كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا. وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت