فهرس الكتاب
ولم يلتفت إلى شعره، وقال: ولا يقال إلا رجل شرطي ، فقلت: قال الأقيشر: ( من الرمل )
... ... إِنَّما يَشرَبُ مِن أَموالِنا فَاسْألوا الشُرطِيَّ ما هَذا الغَضَب [1]
فقال: ذلك مولد .
قال: وابن هرمة [2] ثبت فصيح .
قال: وابن أذَينة [3] ثبت في طبقة ابن هرمة ، وهو دونه في الشعر، وقد كان مالك يروى عنه الفقه.
قال: وطفيل الكناني [4]
(1) رواية الديوان: إِنَّما نَشرَبُ مِن أَموالِنا فَسَلوا الشُرطِيَّ ما هَذا الغَضَب
(2) ابراهيم بن هرمة: 80 - 176 هـ / 699 - 792 م
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع. ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام. شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد. اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء. له (ديوان -ط) ، ودفن بالبقيع بالمدينة.
(3) عروة بن أذينة: ? - 130 هـ / ? - 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي. شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضًا، ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل:
لقد علمتُ وخيرُ القول أصدَقهُ بأنّ رزْقي وإن لم آتِ يَأْتيني
أسعى له فيُعنِّيني تَطَلُّبه ولو قعدت أتاني لا يُعَنّيني
(4) أبو الطفيل القرشي: 3 - 100 هـ / 624 - 718 م
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني القرشي. شاعر كنانة وأحد فرسانها ومن ذوي السيادة فيها ولد يوم وقعة أحد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم تسعة أحاديث. وحمل راية علي بن أبي طالب، في بعض وقائعه وعاش إلى أيام معاوية وما بعدها وكتب إليه معاوية يلاطفه فوفد عليه إلى الشام. ثم خرج على بني أمية مع المختار الثقفي مطالبًا بدم الحسين ولما قتل المختار انزوى عامر إلى أن خرج ابن الأشعث فخرج معه وعاش بعد ذلك إلى أيام عمرو بن عبد العزيز فتوفي بمكة. وهو آخر من مات من الصحابة.