أخرج مالك في الموطأ ، والبيهقي في الشُّعَب ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، أنّ رسول الله صلى الله / عليه وسلم قال: لا يموت لأحدٍ من المسلمين ثلاثة من الولد 5 أ فتمسَّه النار إلاّ تحلَّة القسم ، وفي لفظٍ لمسلم: مَنْ مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحِنْث لم تَمَسَّه النار إلاّ تَحِلَّة القسم ، قال العلماء رضي الله تعالى عنهم: تحلة القسم: قوله تعالى: [وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا/ وَارِدُهَا ] [1] ، قال النووي: والمختار أن المراد به المرور على الصراط5ب وأخرج ابن أبي شيبة ، ومُسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: أَتَتِ امرأةٌ بصبيٍّ لها للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا نبي الله ادعُ له ، فلقد دفنت ثلاثة من / الولد6أ قالت نعم ، قال: لقد احتظرتِ بِحَظارٍ شديدٍ من النار ، أخرج أبو نعيم في عواليه الوحشيات ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا إذ جاءته امرأة معها ابنٌ لها ، فقالت يا رسول /الله ادعُ الله تعالى أن يمتّعني بابني هذا 6ب فقد ثَكِلْتُ قبله اثنين ، فدعا للصبي ، فلما ولّت قال: ما من عبدٍ يموت له ثلاثة من الولد ، لم يبلغوا الحِنْثَ إلاّ سَتَرَ الله كلَّ عضو ٍ منه بعضوٍ من ولده من النار ، وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد / والطبراني ، وابن قانعٍ عن الحارث بن أفيشٍ سمعت رسول الله صلى الله عليه7أ وسلم يقول: ما من مسلم يموت له أربعة من الأولاد لم يبلغوا الحِنْث إلاّ أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ، قالوا يا رسول الله واثنان قال واثنان / وأخرج الدُّمياطي في 7 ب كتاب التسلّي والاعتبار عن الحسحاس بن بكر ، وكانت له صحبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: مَنْ لقي الله بخمس عُوفي من النار ، وأُدخل الجنة ، وهي سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاّ الله / والله أكبر ، وولد يُحْتَسَب ، وأخرج أحمد ، وعُبيد بن 8 أ حُميد في
(1) مريم 71