قوله: في البيت المعمُور في الملائكة إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخِرَُ ، برفع الراء وفتحها ، ومعناه أنه آخر دخولِهم إيَّاه ، فكأنه قال: ذلك آخِرُ ما عليهم ، يقال: لقيتُهُ أخِرَيًا وبأَخَرَةٍ بفتحهما ، ولقيته بأَخَرَةٍ بالفتح والكسر معا في الهمزة والخاء مفتوحة والضم أوجه ، وأمّا الفتح فمعناه الظَّرف ، ومعنى ما عليهم ، أي من دُخُولهِ ، وفي الحديث: آخِرَةِ الرَّحْلِ مَمدودٌ عُودٌ في مُؤَخَِّّرهِ ، وهو ضد قادمته، وفي بعض الأحاديث: مُؤخِرَةٍ ، بهمزة ساكنة ، وكسر الخاء ، وذكر أبو عبيدٍ أخِرَهُ ومُؤخِرَهُ ، بكسر الخاء كما تقدم ، وضبطه الأصيلي بخطه / مرةً بفتح الميم ، وسكون الواو ، وكسر الخاء ، ورواه بعضهم: مُؤَخَّرَةُ ، بضم الميم ، وفتح الهمزة، وتشديد الخاء مفتوحة ، وأنكره ابن قتيبة، وقال ثابت: مُؤخِّرة الرجل ومُقدِّمَتُه ، ويجوز/ قادِمَته ، وأَخِرَتُه ، وقال ابن أبي ليلى: لا يُقال 4ب مُقدِّمٌ ومُؤخِّرٌ بالكسر إلاّ في العين خاصة ، وغيره بالفتح 0
قوله: أنت المُقدِّم وأنت المُؤخِّر ، قيل معناه المُنزِل للأشياء منازلها ، يُقدِّم ما يشاء من مخلوقاته، ويُؤخِّر ويُقدِّم من يشاء من عباده بتوفيقه ، ويُؤخِّر من شاء بخذلانه 0
أ خ و:
قوله: شيَّبتني هود [1] وأخواتُها ، مفسَّرًا في حديث آخر: هود ، والواقعة، والمرسلات ، وعمّ يتساءلون ، وإذا الشمس كُوِّرت ، سميت أخواتٍ لها ؛ لشبههن ما فيها من الإنذار ، وقيل: لأنهن مكياتٌ ، فهو كالميلاد للآخرة ، وقيل الذي شيَّبَه منها ما فيها من ذلك ، وقيل قوله في هود: [فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ] [2] 0
قوله: يَتأخَّى مُناخَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي ينحو ، ويقصِد ، ويقال بالواو وهو الأصل 0
الهمزة مع الدال
أ ب د:
(1) في ب: سورة هود .
(2) هود 112