الصفحة 113 من 367

إلى أقصى حَجر [1] باليمن ، ثم إلى ضواحي الشام وأفواهه ، ثم إلى البحر مشرقا ، وحد نجد ، الذي هو حدّ نجد ينقطع عند الستار ، وهو طريق العرب إلى هجر [2] ،

(1) حَجر: بالفتح مدينة اليمامة وأم قراها وبها كان ينزل الوالي وهي شركة إلا أن الأصل لحنيفة وهي بمنزلة البصرة والكوفة لكل قوم منها خطة إلا أن العدد فيه لبني عبند من بني حنيفة. معجم البلدان 2/221

(2) هَجَرُ: بفتح أوله وثانيه. وفي اشتقاقه وجوة يجوز أن يكون من هجر إذا هذَى ، ويجوز أن يكون منقولًا من الفعل الماضي ، ويجوز أن يكون من الهجرة ، ويجوز أن يكون أصله الهجران كأنهم هجروا ديارهم وانتقلوا عنها ويجوز أن يكون من هجرتُ البعيرُ أهجره هجرًا إذا ربطتَ حبلًا في ذراعه إلى حقوه وقصرته لئلا يقدر على العدو ، فشبه الداخل إلى هذا الموضع بالبعير الذي فعل به ذلك ، ثم غلب على اسم الموضع ، ويجوز أن يكون من التهجير ، وهو التبكير إلى الحاجة ، أو من الهاجرة وهي شدة الحر وسط النهار كأنها شبهت لشدة الحر بها بالهاجرة. وقال ابن الحائك الهجر بلُغةِ حميرَ والعرب العاربة القرية فمنها هجر البحرين وهجر نجران وهجر جازان ، وهجرُ مدينة وهي قاعدة البحرين وربما قيل الهجر بالألف واللام ، وقيل ناحية البحرين كلها هجرُ وهو الصواب. معجم البلدان 5/393

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت