الصفحة 160 من 367

التشايع التعاون ، وقال في قوله تعالى: [ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ ] [1] أي من كل متشايعين تشايعوا وتعاونوا ، وقال مجاهد: [مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ ] أي من كل أمة ، وقال أبو عبيدة [2] في قوله تعالى: [وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ] [3] أي في أمم الأولين ، ويقال: الشيعة الفرقة ، قال الله تعالى: [ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ] [4] قال أبو عبيدة [5] معناه فرقا وأحزابا ، فكأن الذين سموا شيعة عليّ هم الفرقة التي بايعته ، وعاونته ، وكانت أمة معه 0

(1) مريم 69

(2) مجاز القرآن 1/347

(3) الحجر 10

(4) الأنعام 159

(5) مجاز القرآن 2/122

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت