الصفحة 7 من 367

... هـ ـ أقوال من المنثور وأشعار من المنظوم: وفي هذا القسم ذكر مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة ، وأقوالا للصحابة ، والتابعين ، وفصحاء العرب وحكمائهم ، مما يمكن أن يُتمثل به في مثل الحال الذي قيل فيها ، بكلام أحلى من العسل ، وأغلى من الدرر ، من مثل: أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعلي ابن أبي طالب ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وعمر بن عبد العزيز والحسن البصري ، وشريح ، والشعبي ، والخليل بن أحمد ، وعمرو ابن العاص ، والأشعث ، وابن شبرمة ، وأبي موسى الأشعري ، وعبد الملك بن مروان ، وابن سيرين ، وقس بن ساعدة ، وأكثم بن صيفي ، والأحنف بن قيس وغيرهم ، وجاء بأشعار لبعض الشعراء ، من أمثال أبي تمام ، والخريمي ، والنمر بن تولب ، وبشار ، وابن الرومي ، وغيرهم 0

2 ـ الاستشهاد:

تمثلت شواهد ابن عزير في:

... أ ـ القرآن الكريم: لقد أكثر المؤلف من الاستشهاد بآيات الذكر الحكيم ، ولا غرو في ذلك ، فالكتاب وضع في الأصل لخدمة النص القرآني ، وبيان معانيه ، فلا تجد مكانا يمكن أن يستشهد فيه بالقرآن ، إلاّ وقد جاء المؤلف بما يؤيد وجهة نظره وصحة دعواه ، حتى أنك لتجزم أنه ما من سورة من سور القرآن الكريم إلا وقد استشهد ابن عزير بأية من آيها ، إلاَ في القليل والنادر ، ونظرة في فهرس الآيات القرآنية تريك حجم الاستشهاد بآيات الذكر الحكيم 0

... ب ـ القراءات القرآنية: لقد كان للقراءات القرآنية التي لها أثر في توجيه المعنى نصيب يسير في هذا الكتاب ، بيد أنه لم يُعنَ بتخريج هذه القراءات ، ونسبتها إلى أصحابها ، وقد استشهد في موضع بقراءة شاذة ، ولكنه ضعّفها ، وأيا كان الأمر ، فإن المواضع التي استشهد فيها بالقراءات القرآنية قليلة جدا ، إذا ما قيست بغيرها من موارد الاستشهاد 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت